بثت قناة النيل للأخبار تقريرا في نهاية شهر شباط/ فبراير 2011 عن دعوات اطلقها ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي من اجل اسقاط النظام الطائفي في لبنان. وشاركت في التقرير بصفتي مدوناً وناشطاً مؤيداً لهذا الحراك الذي يدعو الى نبذ الطائفية السياسية وبناء دولة ديمقراطية لا تفرق بين مواطنيها حسب طائفتهم ولكنها تحترم حقوق الجميع في حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية. السؤال الاهم ان هذا التقرير كان قبل بدء التظاهرات كلها والتي بلغت احداها نحو ثلاثين الف مشارك، فما الذي حصل وما الذي جعل الحراك يراوح مكانه ويتراجع الى الخلف، هل من مجيب؟
2011/06/28
إسقاط النظام الطائفي في لبنان.. إلى الخلف در
كتبها إبراهيم عرب at 6/28/2011 05:30:00 م
الفئات إعلام إجتماعي, إعلام جديد, الشباب, الطائفية, الفساد, تظاهرات, قناة النيل
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)




0 Comments:
Post a Comment